مستشارك الأمين

للصحة والجمال

الرعاية الصحية

أسباب ارتفاع ضغط الدم وأعراضه



ارتفاع ضغط الدم من المشاكل الصحية المُنتشرة بين العديد من الأشخاص، وقبل التحدث عن تفاصيل المرض، سنتعرف على بعض تفاصيل الجسم الفسيولوجية المرتبطة بضغط الدم.

ضغط الدم:

ضغط الدم هو قوة اندفاع الدم على جدران الأوعية الدموية التي ينتقل خلالها لإمداد كافة أنسجة الجسم وأعضائه بالغذاء، الأكسجين، الماء، والإنزيمات. ويُسمي ضغط الدم في أثناء انبساط عضلة القلب بضغط الدم الانبساطى وفى أثناء انقباضه بضغط الدم الانقباضي، وعادةً ما يكون الضغط الانقباضي أعلى من الانبساطى.

على مدار اليوم يختلف ضغط الدم الخاص بالفرد على حسب العوامل الخارجية المؤثرة على الجسم مثل: المجهود والحركة أو السكون، وتؤثر تلك العوامل أيضًا على معدل ضخ الدم ومعدل ضربات القلب.

قياس ضغط الدم الطبيعي يكون 120/80 ملم زئبق، وقد يزيد أو ينقص عن ذلك تبعًا لحالة الجسم، ولكن تكمن الخطورة في وجود ارتفاع ملحوظ ومستمر في ضغط الدم دون الشعور بأي أعراض مرضية حقيقية، ولذلك تم تسمية مشكلة ارتفاع ضغط الدم بالقاتل الصامت.


أعراض ارتفاع ضغط الدم:

عادة لا يشعر مريض الضغط بأي أعراض أثناء ارتفاع ضغط الدم - على عكس ما هو معروف - ولكن هناك بعض الشكاوى المعتادة لدى كثير من أصحاب مرضي الضغط وهي الشعور بالصداع أو ألم في مؤخرة الرأس.

ولا يمكن تحديد إذا كان هذا الشخص مريض بالضغط مرتفع فعلًا أم لا إلا إذا تمت متابعة قياس ضغطه عدة مرات في أوقات مختلفة، على أن يكون الضغط مرتفعًا في كل مرة يتم  قياسه. وهناك عدة مراحل لارتفاع ضغط الدم وهى :

- ارتفاع بسيط في ضغط الدم: ضغط الدم الانقباضي (120-139) ملم زئبق، وضغط الدم الانبساطي ( 80-89) ملم زئبق.

- المرحلة الاولي: ضغط الدم الانقباضي (140-159) ملم زئبق، وضغط الدم الانبساطي (90-99) ملم زئبق.

- المرحلة الثانية: ضغط الدم الانقباضي 160 مم زئبق أو أكثر ، وضغط الدم الانبساطي 100 مم زئبق أو أكثر.


أسباب ضغط الدم المرتفع:


لا يمكن تحديد أسباب ارتفاع ضغط الدم في جميع الحالات؛ ولكن إذا تم تحديد السبب فيُسمى بارتفاع الضغط الثانوي؛ أي هناك مرض أو سبب آخر أولي أدى إلي ارتفاع ضغط الدم، ومن أهم هذه الأسباب:

  • أمراض الكلى

  • مشاكل الغدة الدرقية

  • أمراض غدة الأدرينالين

  • داء السكري

  • السمنة

  • استخدام بعض العقاقير الطبية التي قد يَصحُب تناولها ارتفاع في ضغط الدم مثل: أدوية علاج أعراض نزلات البرد، وبعض المسكنات، وأدوية علاج الضغط النفسي.

أما إن كان السبب مجهولًا ولا يمكن تحديده؛ فيتم تسميته بارتفاع الضغط الأولي أي أن ليس هناك سبب سابق أدي إلي حدوث هذا الارتفاع.


طرق تشخيص ضغط الدم المرتفع:

يمكن للطبيب تشخيص مرضى ارتفاع ضغط الدم عن طريق قياس ضغط الدم عدة مرات إضافةً إلى إجراء الفحوصات الطبية والاختبارات المعملية، كما يتم  سؤال المريض عما إذا كان هناك تاريخ سابق لإصابة أي شخص من العائلة بهذا المرض.


علاج ارتفاع الضغط وطرق التحكم فيه:

تتوجه نصائح الأطباء الأولية في تعديل نمط الحياة لخفض مستوى ضغط الدم عن طريق إنقاص الوزن، وتقليل استخدام الصوديوم أو ملح الطعام في الوجبات المختلفة، مع الحفاظ على وجود كمية كافية من البوتاسيوم والكالسيوم في تلك الوجبات. ذلك بالإضافة إلى:

  • ممارسة الرياضة بشكل يومي

  • التوقف عن التدخين

  • الحد من تناول الدهون

  • استخدام الأدوية الطبية الموصوفة من قِبَل الطبيب بجرعاتها المحددة دون إهمال من أجل خفض مستوى ضغط الدم.


المضاعفات الجانبية لإهمال علاج ضغط الدم المرتفع:

قد يؤدي ارتفاع ضغط الدم إلي حدوث مضاعفات خطيرة مثل :

  • تصلب في الشرايين.

  • انسداد أو انفجار الأوعية الدموية فى المخ.

  • ضيق الأوعية الدموية في الكلى.

  • ضيق أو زيادة سُمك الأوعية الدموية في العين.