مستشارك الأمين

للصحة والجمال

الرعاية الصحية

حساسية الصدر وعلاجها


الحساسية الصدرية :

حساسية الصدر من أشهر الأمراض التي يهيجها تغير المواسم، وتُعتبر من أمراض ومشاكل الجهاز التنفسيّ الأكثر انتشارًا والمزمنة أيضًا، أضف إلى هذا ما تُسببه تقلبات الجو من الإصابة بفيروسات الإنفلونزا المختلفة والتي تعتبر من المهيجات الشائعة. ويُطلق عليها أيضًا اسم "مرض الربو" والتي بدورها تصيب جميع الفئات العمريّة صغارًا وكبارًا، ولكنّها غالباً ما تبدأ في مرحلة الطفولة وتحديداً في عمر الخامسة، وهي عبارة عن مرض مزمن يؤدّي إلى تهيّج ممرات التنفس. وعندما تصاب هذه الممرات بالتهاب فإنّها تصبح ممتلئة بالمخاط، فتسبّب انقباض العضلات الموجودة بداخلها وهذه الأعراض  تحدث بسبب تقلبات الجو.

تصيب حساسية الصدر أيضًا الأطفال، وغالبا ما تكون بنفس الأعراض التى تصيب الكبار، وتصيبهم فى المرحلة العمرية ما بين 5 إلى 17 عامًا.

كما يمكن ايضًا أن تصيب السيدات الحوامل؛ وغالبا ما تصيبهم لفترة قصيرة أثناء الحمل، واحتمال إصابتهم بها في تلك الفترة تتراوح ما بين 1% - 4%.

أعراض حساسية الصدر :

1-صعوبة بالغة في التنفس وصوت صفير أثناء النوم.

2-سعال حاد يظهر غالبًا في فترات الليل، كما يظهر عند الأطفال وهم يلعبون.

3-صعوبة في الحديث.

4-انقباض في منطقة الصدر.

أسباب الإصابة بحساسية الصدر :

هناك أسباب عديدة للإصابة بحساسية الصدر ومنها ما يلى :

1-ظهور أجسام غريبة في الجهاز التنفسى مما يؤدى إلى تهيجه، وتلك الأجسام تتمثل في بعض الغبار الموجود فى الجو أو بعض أنواع العطور وكذلك دخان السجائر.

2-بعض الأمراض مثل البرد والجيوب الأنفية والالتهابات الرئوية.

3-بذل مجهود بدني عالي.

4-حدوث تغيرات في الجو.

5-القلق والتوتر النفسي في بعض الأحيان.

علاج حساسية الصدر:

من المتعارف عليه حتى الآن أنه لا يوجد علاج لحساسية الصدر ولكن يُمكن السيطرة عليها. وبما أنها تُعتبر مرض مزمن فقد تأخذ وقت طويل في العلاج، ولكن الحل الأمثل هو تجنب مسبباتها والابتعاد عنها. وغالبًا ما يكون العلاج في هذه الفترة باستخدام بخاخات لتوسيع القصبات الهوائية وتخفيف الالتهابات وهو ما يُساعد على تحسن التنفس. ويجب الابتعاد أثناء هذه الفترات عن التدخين السلبي أو الأماكن ذات التهوية السيئة لأن إهمال علاج حساسية الصدر قد يؤدى إلى مضاعفات أخرى.

ويمكن متابعة الحساسية الصدرية ايضًا عن طريق قياس مدى تدفق الهواء إلى داخل الرئتين ومن خلاله يمكن معرفة مدى تحسن المرض، كما يمكن التحكم في الحساسية والسيطرة عليها. ويقوم الكثير من الأطباء باستخدام هذا المقياس في تحديد طريقة العلاج التي تناسب حالة المريض.

وفي بعض الحالات يُمكن استخدام الكورتيزون كطريقة للعلاج؛ حيث يُعتبر مضاد للالتهابات التى يمكن أن تعالج الحساسية الصدرية. وتستند مؤشرات الشفاء على النتائج بعد أن يتلقى المريض 3 جرعات من الأدوية الموسعة للشعب الهوائية المستنشقة.

فى حالات الأطفال يجب المتابعة باستمرار مع الطبيب فى فترة ما بين كل 2-6 أسابيع حتى يتم السيطرة على المرض ولتجنب حدوث المضاعفات، ثم تتم المتابعة بعد ذلك في الفترة ما بين كل 1-6 شهور.

نصائح هامة لمرضى حساسية الصدر المزمنة :

ينصح الاطباء دائمًا مرضى الحساسية الصدرية بعدم الخروج من المنزل فى أوقات الإصابة بالأعراض أو خلال فترات انتشار الأتربة، واستخدام أدوية الحساسية الوقائية التي تساعد على توسعة الشعب الهوائية.