مستشارك الأمين

للصحة والجمال

الرعاية الصحية

ما هي أسباب التهاب اللوزتين؟ وكيف يمكننا التعامل معها؟


اللوز هي عبارة عن عُقد ليمفاوية موجودة على كل جانب من الجزء الخلفي من الحلق، ووظيفة اللوزتين هو حماية الجسم من الإصابة بالأمراض خاصةً أمراض الجهاز التنفسي العلوي. عندما تُصاب اللوزتين بالعدوى تُسمى تلك الحالة بالتهاب اللوزتين؛ والتي يُمكن أن تُصيب أي فئة عمرية ولكنها أكثر شيوعًا بين الأطفال. وتشمل أهم أعراض التهاب اللوزتين: التهاب الحلق وتورم اللوزتين والحُمى.


التهاب اللوزتين مرض مُعدي ويُمكن أن يتسبب فيه مجموعة متنوعة من الفيروسات والبكتيريا المتنوعة مثل البكتيريا العقدية التي تُصيب الشخص بالتهاب الحلق، كما يُمكن أن يؤدي التهاب اللوزتين الناتج عن التهاب الحلق إلى مضاعفات خطيرة إذا تم تركه دون علاج. ويتم تشخيص التهاب اللوزتين بسهولة، وفي أغلب الأحيان تختفي الأعراض خلال 7 إلى 10 أيام.

أسباب التهاب اللوزتين:

اللوزتين هما خط الدفاع الأول لدى الأشخاص لمحاربة العدوى، فهما تقومان بإنتاج خلايا الدم البيضاء لمساعدة الجسم في تنفيذ تلك المهمة، وتحارب اللوزتين البكتيريا والفيروسات التي تدخل للجسم من خلال الفم. وعلى الرغم من ذلك؛ يُمكن أن تُصاب اللوز أيضًا بالعدوى من هذه البكتريا أو الفيروسات.


من الممكن أن يَنتُج التهاب اللوزتين بسبب فيروس مثل نزلات البرد الشائعة، أو عن طريق العدوى البكتيرية مثل التهاب الحلق، لكن تعد الفيروسات هي السبب الأكثر شيوعًا لالتهاب اللوزتين، كما يُعتبر الأطفال هم الأكثر عرضة للمرض بسبب تعاملهم بشكل وثيق مع الآخرين في المدرسة وأثناء اللعب، مما يعرضهم لمجموعة متنوعة من الفيروسات والبكتيريا خاصةُ تلك المنقولة عبر الهواء.


أعراض التهاب اللوزتين:


يتسبب التهاب اللوز في ظهور العديد من الأعراض المختلفة مثل:


  • التهاب شديد في الحلق.

  • صعوبة في البلع أو آلام مصاحبة أثناء البلع.

  • رائحة الفم الكريهة.

  • ارتفاع درجة الحرارة.

  • الشعور بالبرد والضعف.

  • أوجاع الأذن.

  • آلام في المعدة.

  • الصداع.

  • تورم اللوزتين وظهورهم باللون الاحمر.

  • اللوزتين التي تحتوي على بقع بيضاء أو صفراء.


وتظهر بعض الأعراض الإضافية في حالات الأطفال صغار السن مثل:


  • زيادة التهيج وفرط الحركة مع البكاء المستمر.

  • ضعف الشهية.

  • سيلان اللعاب المفرط.

أنواع التهاب اللوزتين:


1-التهاب اللوزتين المتكرر: نوبات متعددة من التهاب اللوزتين الحاد قصير المدى على مدار السنة.
2-التهاب اللوزتين المزمن: تستمر النوبات مدة أطول من التهاب اللوزتين الحاد بالإضافة إلى ظهور بعض الأعراض الأخرى التي تشمل: التهاب الحلق المزمن، رائحة الفم الكريهة، وظهور العُقد الليمفاوية الرقيقة في الرقبة.


التشخيص:


يعتمد التشخيص على فحص الطبيب اليدوى للحلق، وقد يقوم الطبيب أيضًا بتشخيص الحلق عن طريق مسح الجزء الخلفي من الحلق بلطف، ويتم إرسال المسحة إلى المختبر لتحديد سبب عدوى الحلق.


علاج التهاب اللوزتين:


1-حالات الالتهاب الغير شديد: ليس كل حالات التهاب اللوزتين تحتاج بالضرورة إلى العلاج؛ خاصةً وإن كان السبب الرئيسى في الالتهاب فيروسي.

2-حالات الالتهاب الشديد: في معظم حالات الالتهاب الشديد يتم استخدام المضادات الحيوية لمقاومة العدوى البكتيرية بعد التيقن من تسببها في الإصابة، وقد يتم اللجوء إلى استئصال اللوزتين في حالة الالتهاب المزمن أو المتكرر، كما يُنصح أيضًا بإجراء الجراحة للحالات التي لا تستجيب للعلاجات الأخرى أو الالتهاب اللوزتين الذي يتسبب في الإصابة بمضاعفات أكثر خطورة على الصحة مثل إفراز الصديد المُستمر.

وعند وصف المضادات الحيوية لمكافحة العدوى البكتيرية، من اللازم إكمال جرعتهم الكاملة التي قام الطبيب بتحديدها، وقد يطلب الطبيب تحديد موعد زيارة أخرى للمتابعة والتأكد من فعالية الدواء.

نصائح بسيطة للمساهمة في علاج التهاب الحلق واللوز:


  • شرب الكثير من السوائل.

  • الحصول على قسط جيد من الراحة أثناء الإصابة بالعدوى.

  • الغرغرة بالماء المالح الدافئ أو باستخدام الغرغرة الطبية عدة مرات في اليوم.

  • الابتعاد عن التدخين والمدخنين، وتجنب الأتربة قدر المُستطاع.

  • تناول الطعام بشكل متوازن وعدم إهماله.