مستشارك الأمين

للصحة والجمال

الرعاية الصحية

كيف نتجنب مشاكل العيون الشائعة



تتراوح المشاكل الصحية للعيون ما بين مشكلات شائعة مثل جفاف العين والتهابات العين والجلوكوما والمياه الزرقاء، ومشكلات نادرة مثل التهابات القرنية. والأمر الهام أن بعض هذه الأمراض ليست لها أعراض محددة ومع ذلك يمكن أن تؤدي إلى فقدان البصر قبل أن يدرك الفرد ما يحدث. ولذلك نشرح في هذه الموضوع نصائح وإرشادات للحفاظ على نعمة البصر وصحة العيون لأن الوقاية دائماً أفضل من العلاج.

1-الإقلاع عن التدخين

ارتبط تاريخ تدخين السجائر بزيادة خطر الإصابة بأمراض كثيرة منها أمراض العيون، كما أن دخان السجائر له علاقة بالإصابة بإعتام عدسة العين وهو ما قد يسبب فقدان تدريجي للبصر، وتم ربطه بحالات اعتلال الشبكية السكري ومرض زيادة الضغط على العصب البصري (المياه البيضاء). لذلك يقوم الصيادلة المتخصصون في صيدليات عابدين بتقديم المشورة حول الإقلاع عن التدخين أو توفير العلاج ببدائل النيكوتين والتوعية بالحملات العالمية للتشجيع على الإقلاع عن التدخين.

2-حماية العينين من أشعة الشمس الضارة

تعد المستويات العالية من التعرض للأشعة فوق البنفسجية من عوامل الخطر المعروفة للعديد من أمراض العيون مثل إعتام عدسة العين. و تحتوي معظم ماركات النظارات الطبية الآن على مانع للأشعة فوق البنفسجية، لكن لا توفر معظم النظارات الشمسية الحماية الكافية. لذلك يجب إرشاد الأفراد حول التأكد من أن نظاراتهم الشمسية توفر مستوى آمن من الحماية من الأشعة فوق البنفسجية (UV) وليس فقط المظهر الرائع. ويجب عدم الخلط بين اللون الغامق للعدسات وقدرتها على منع الأشعة فوق البنفسجية. فهناك بعض أنواع النظارات الشمسية الداكنة المجهولة المصدر تسمح للأشعة فوق البنفسجية بالدخول إلى العين ويمكن أن تكون أكثر ضررًا من عدم ارتداء النظارات على الإطلاق لأنها تتسبب في تمدد حدقة العين، مما يسمح بدخول المزيد من الأشعة فوق البنفسجية.

3- تقليل وقت التعرض لشاشات الموبايل والتليفزيون

أدت زيادة الاعتماد على الأجهزة الرقمية إلى زيادة أعراض العيون المتعلقة باستخدام الكمبيوتر مثل: إجهاد العينين، جفاف سطح العين، وصعوبة التركيز بالعين. وننصح الأشخاص بتقليل وقت الجلوس أمام شاشات الكمبيوتر وإتباع بعض الإرشادات كخيارات للتغلب على تعب العين مثل:

- إتباع قاعدة 20:20:20 (كل 20 دقيقة يأخذ الأفراد استراحة لمدة 20 ثانية والتركيز على جسم يبعد 20 قدمًا).

- تعديل إضاءة الشاشة واستخدام التقنيات الحديثة التي تحجب الضوء الأزرق الضار، وتصحيح وضعية الجلوس أمام الشاشة.

4- إجراء اختبارات النظر بشكل منتظم

من المهم إجراء اختبارات النظر بشكل منتظم بفاصل زمني لا يزيد عن سنتين. ولكن يُنصح بتكرار الاختبارات بصورة أكبر من قِبل بعض المرضى الذين لديهم عوامل خطر عالية مثل المياة الزرقاء أو الأشخاص الذين تبلغ أعمارهم 40 عامًا أو أكثر ويعانون من مرض السكري أو ارتفاع ضغط الدم، أو من لديهم أي مخاوف تتعلق بالرؤية.

5- العناية بنظافة العدسات اللاصقة

كونك تُدخل عنصر غريب على سطح العين، وتغير من البيئة الدافئة والرطبة في العين، فالاستخدام غير الصحيح للعدسات اللاصقة يمكن أن يؤدي إلى مشاكل. ويجب على مستخدمي عدسات اللاصقة أن يكونوا على دراية بإرشادات التعامل مع العدسات اللاصقة مثل:

-غسل اليدين وتجفيفهما قبل التعامل مع العدسات اللاصقة.

-عدم استخدام ماء الصنبور لتنظيف العدسات.

-استخدام نوع جيد من محلول العدسات اللاصقة مثلما ينصح طبيب العيون.

- تنظيف علب العدسات اللاصقة أسبوعيًا باستخدام محلول العدسة واستبدالها شهريًا عند فتح زجاجة جديدة من محلول العدسة، وتغيير المحلول الموجود في العلبة بعد ارتداء العدسة.

- عدم الاستحمام أو السباحة  أثناء ارتداء العدسات اللاصقة.

- عدم مشاركة  العدسات أو تبادلها.

- وضع المكياج بعد وضع العدسات اللاصقة.

- عدم استخدام العدسات لفترة أطول من الموصى بها (بحد أقصى 16 ساعة في اليوم) لأن هذا يزيد من خطر التهاب القرنية الجرثومي والمياه الزرقاء.

- عدم النوم مع وضع  العدسات إلا إذا كانت مصممة خصيصًا للارتداء أثناء الليل.

-استشارة طبيب العيون في حالة الاحمرار أو الألم أو فقدان الرؤية، وإخراج العدسات بشكل فوري.

6-استخدام التقنية الصحيحة لوضع القطرات في العين

الكثير من المرضى لا يستجيبون للعلاج بالقطرات الطبية نتيجة فشل في استخدامها بالطريقة الصحيحة، ولذلك يجب الاهتمام بنشر الطريقة الصحيحة لوضع القطرات الطبية في العيون مثل:

- التحقق من تاريخ انتهاء الصلاحية على زجاجة قطرة العين، ورجها إذا لزم الأمر.

- غسل اليدين قبل فتح الزجاجة.

- الاستلقاء أو الجلوس وإمالة الرأس.

- سحب الجفن السفلي إلى أسفل وإمساك زجاجة قطرة العين باليد الأخرى.

- النظر لأعلى والضغط على قطرة واحدة داخل الجفن السفلي، مع التأكد من أن الفوهة لا تلمس العين.

- إغلاق العين مع الضغط برفق على الزاوية الداخلية للعين لمدة 30 إلى 60 ثانية لضمان امتصاص القطرة بالكامل.

وفي النهاية؛ غالباً ما يقتصر التعامل مع مشاكل العيون داخل الصيدليات على علاجات لاحمرار العين، التهاب العين، وجفاف العين. ويتم الرجوع إلى الطبيب في الحالات الأكثر خطورة وتعقيدًا. وننصح جميع الأشخاص بعدم التهاون أو تأجيل زيارة طبيب العيون عند الشك في ضعف النظر أو وجود أجسام طافية غريبة أمام العين أو التعرض لفقدان مؤقت في البصر.