مستشارك الأمين

للصحة والجمال

الرعاية الصحية

أسباب الإصابة بالمثانة العصبية وطرق علاجها

الجهاز البولي عبارة عن مجموعة معقدة من الأعصاب والعضلات التي تعمل سويًا مع المخ للتحكم في عملية التبول.


ويتم التواصل فيما بينهم عن طريق الإشارات العصبية، هذا في الحالة الطبيعية للمثانة، أما في حالة المثانة العصبية (Neurogenic bladder) فيحدث خلل في هذه الإشارات والمسارات العصبية مؤدية إلى خلل في وظيفة المثانة. 


يوجد نوعان من المثانة العصبية وهما: المثانة التشنجية، والمثانة المرتخية، وقد يؤثر الأمر أحيانًا على حياة مرضى المثانة العصبية فيميلون إلى العزلة وعدم المشاركة في الأنشطة الاجتماعية بسبب الشعور بالإحراج وعدم الراحة.



أسباب الإصابة بالمثانة العصبية


المثانة عبارة عن عضلة تشبه البالون؛ وتتشارك مجموعة عضلات وأعصاب سويًا في المساعدة على التبول والتحكم في البول.


فحينما تمتليء المثانة؛ يرسل المخ الإشارات العصبية لتنبيهك إلى الحاجة للتبول من أجل تفريغ المثانة. 


وأثناء التبول تنقبض عضلات المثانة لإخراج البول، وبعدها تقوم الإشارات العصبية بتنظيم استرخاء عضلات البول العاصرة (sphincters).

تنقسم مسببات الإصابة بالمثانة العصبية إلى أسباب ناتجة عن خلل واضطراب في المخ، وأسباب ناتجة عن تلف أعصاب المثانة، منها:


  • الزهايمر.

  • أورام المخ والحبل الشوكي.

  • التصلب المتعدد.

  • مرض باركنسون.

  • إصابة في الحبل الشوكي.

  • تشوهات العمود الفقري.

  • السكتة الدماغية.


وهناك بعض الحالات المرضية التي يمكن أن تؤثر على عضلات المثانة، ومنها:


  • داء السكري، والذي ينتج عنه تلف الأعصاب الخاصة بالمثانة.

  • إجراء نوع معين من الجراحات في منطقة الحوض تسببت في تلف أعصاب المثانة.

  • تلف في الأعصاب الشوكية.



أعراض الإصابة بالمثانة العصبية


تختلف الأعراض من شخص إلى آخر؛ لأنها تعتمد على مدى التلف الذي وصل له العصب، فبعض الأشخاص لديهم أعراض كلٍ من فرط نشاط المثانة (المثانة التشنجية) ونقص نشاط المثانة (المثانة المرتخية) مثل مرضى التصلب المتعدد والسكتة الدماغية.


وتشتمل أعراض المثانة العصبية:


  • عدم القدرة على تفريغ المثانة بشكل كلّي، بالإضافة إلى أن عملية التبول تكون عبارة عن تنقيط كميات صغيرة من البول.

  • تسرب البول (يختلف عن سلس البول). 

  • صعوبة التبول وتصبح عملية التبول مجهدة.

  • تكرار عملية التبول والدخول إلى المرحاض (أكثر من ثماني مرات يوميًا).

  • احتباس البول.

  • رغبة ملحّة في التبول بشكل مفاجيء.

  • الشعور بامتلاء المثانة.

قد تتشابه أعراض المثانة العصبية مع أعراض حالات مرضية أخرى، لذلك يجب زيارة الطبيب على الفور في حال ظهور أي من الأعراض السابقة.


مضاعفات المثانة العصبية


  • تسرب البول: يحدث عندما تفقد عضلات المثانة السيطرة على البول.

  • احتباس البول: يحدث عندما تفقد عضلات المثانة قدرتها على إفراغ البول. 

  • الفشل الكلوي والإصابة بالحصوات: بسبب بقاء البول فترة طويلة في المثانة مما يتسبب في رجوعه إلى الكلى. 

  • زيادة الإصابة بالتهابات المسالك البولية: نتيجة لبقاء البول فترة في المثانة.



علاج المثانة العصبية


المثانة العصبية هي ليست حالة يمكن علاجها؛ لكن يمكن التحكم فيها والسيطرة على أعراضها من خلال بعض العلاجات التي تهدف إلى إفراغ المثانة بشكل منتظم، أو قد يضع الطبيب خطة علاجية وتغييرات سلوكية من أجل التعايش مع المرض، وأهمها:


  • ضرورة التبول كل فترة تجنبًا لامتلاء المثانة بشكل كلّي.

  • ممارسة بعض التمارين لتقوية عضلات الحوض والمثانة.

  • تجنب تناول السوائل قبل النوم.

  • تجنب مهيجات المثانة من الأطعمة والسوائل مثل: مصادر الكافيين، والشوكولاتة، والأطعمة الحارة، والفواكه الحمضية كالبرتقال والليمون. 

  • وضع مواعيد لتناول السوائل وشرب المياه بكثرة، ويُفضّل في الصباح وليس قبل النوم.

  • العلاج بالتحفيز الكهربائي والذي يعيد إرسال الإشارات من المخ لتنبيهك بضرورة التبول. 

  • استخدام القسطرة من أجل إفراغ المثانة بشكل منتظم، وتُستخدم خاصًة في حالات المثانة المرتخية. 

  • تناول بعض الأدوية التي تحتوي على مضادات الكولين وتُستخدم في حالات المثانة التشنجية، وتساعد على تحسين عملية تقلّص واسترخاء العضلات.

  • الجراحة.