مستشارك الأمين

للصحة والجمال

الرعاية الصحية

أعراض سرطان الثدي وكيفية القيام بالفحص الذاتي

سرطان الثدي من أكثر أنواع السرطانات انتشارًا بين النساء المصريات؛ فطبقًا لإحصائيات وزارة الصحة فهو يُمثّل حوالي 34% من حالات الإصابة بالسرطان بين النساء. 


أما عالميًا فيتم تشخيص حوالي 2 مليون سيدة سنويًا بسرطان الثدي، كما أن  التقديرات تشير إلى وفاة أكثر من 6 آلاف امرأة بسببه؛ أي ما يعادل حوالي 15% من جميع الوفيات المرتبطة بالسرطان بين النساء.

لكن الوعي بأعراض سرطان الثدي وضرورة القيام بالفحص الدوري للكشف المبكر عن أورام الثدي؛ يرفع من نسبة الشفاء والنجاة من مخاطره المحتملة. 


ويشمل الفحص المبكر: 

  • الفحص الذاتي،

  • الفحص السريري من قِبل الطبيب

  • التصوير بالأشعة.



أولًا: ما هي أعراض سرطان الثدي؟


  • الإحساس بتكتلات في الثدي أو في منطقة تحت الإبط.

  • تغير شكل الثدي أو حجمه. 

  • تغير في شكل حلمة الثدي مثل


  1. نزول إفرازات سائلة قد تكون مائية أو لبنية صفراء اللون أو مُدممة.http://www.jbcp.jo/ar/understandingbreastcancer/32

  2. انقلاب الحلمة إلى الداخل.

  3. وجود قشور في الحلمة أو في الهالة المحيطة بها (مثل قشرة البرتقال).

  • تغير في جلد الحلمة: احمرار أو تورّم.

  • ألم في الثدي وتحت الإبط لا ينتهي مع الدورة الشهرية.


                                                                         

الكشف المبكر لسرطان الثدي:


الكشف المبكر يساهم في رفع معدل الشفاء بنسبة تصل إلى حوالي 98%، بالإضافة أن نسبة استئصال الثدي تصبح منعدمة.

ويشمل الكشف المبكر لسرطان الثدي عدة طرق أهمها: 


1- الفحص الذاتي للثدي: تفحص السيدة ثدييها بنفسها بعد سن العشرين شهريًا. 

2- الفحص السريري من قِبل الطبيب: ويُنصح بالخضوع للفحص من قبل الطبيب بداية من سن العشرين مرة كل ثلاث سنوات.

3- الفحص الإشعاعي (الماموجرام): ويُنصح بإجراءه للسيدات اللاتي تبلغ أعمارهن 40 سنة مرة كل عام. 


ما هو أفضل وقت للقيام بالفحص الذاتي لسرطان الثدي؟


يُنصح بإجرائه شهريًا بعد انتهاء الدورة الشهرية بثلاثة إلى خمسة أيام، نظرًا للتغيرات الهرمونية التي يمر بها الثدي كل شهر والتي تسبب شعورًا بالثقل، ولكنها تتلاشى بعد انتهاء الدورة الشهرية.

أما بعد انقطاع الطمث؛ فيمكنك تحديد أول يوم من كل شهر لفحص ثدييكِ.


ما هي إجراءات القيام بالفحص الذاتي للثدي؟


من المهم أن تعرفي شكل ثدييكِ في حالتهما الطبيعية؛ عندئذٍ يمكنك تحديد وملاحظة أي تغيرات.


أولًا: افحصي ثدييكِ بعينيكِ: 


من خلال النظر إلى ثدييكِ في المرآة مع إبقاء الكتفين مستقيمين، ووضع ذراعيكِ إلى جانبيكِ ابدئي في ملاحظة الآتي: 


  • التأكد من عدم تغير شكل أو لون الثديين، وأنهما في حالتهما الطبيعية.

  • التأكد من عدم وجود تغير في لون الجلد.


إذا لاحظتي وجود أي من الأعراض التالية، يُنصح بزيارة الطبيب للاطمئنان:


  • انتفاخ أو تورّم أو تجعد الجلد مثل وجود غمازات أو قشور به.

  • وجود إفرازات غير مألوفة من حلمة الثدي قد تكون مائية أو لبنية مُدممة (اضغطي على الحلمة برفق).

  • تغير شكل حلمة الثدي مثل انقلابها إلى الداخل.


كرري عملية الفحص مع اتباع الخطوات السابقة أثناء: 

  • وضع يديكِ بإحكام على الفخذين مع انحنائك إلى الأمام.

  • رفع ذراعيكِ لأعلى.


ثانيًا: افحصي ثدييكِ بيديكِ: 

  • استلقي على ظهرك وتحسسي الثدي الأيسر باستخدام يدك اليمنى والعكس.

  • أثناء تحسسك لثدييكِ، استخدمي باطن أصابعك في حركة دائرية خفيفة أو استخدمي جزءًا آخرًا من يديكِ أكثر حساسية مثل راحة الأصابع أو ظهورها.

  • اتبعي نمط معين لتتأكدي من أنك فحصتي الثدي بالكامل من أعلى لأسفل، مع تحسس منطقة الإبطين.

  • استخدمي أثناء الفحص مستويات مختلفة من الضغط؛ لتحسس أنسجة الثدي بمختلف الأعماق، فالضغط الخفيف لتحسس الأنسجة الأقرب إلى الجلد، والضغط المتوسط لتحسس الأنسجة الأعمق قليلًا أما الضغط القوي فهو للأنسجة الأقرب إلى الصدر.

  • بإمكانك القيام بالفحص أثناء الجلوس أو الاستحمام. 


في حالة الشعور بأي تكتلات أثناء عملية الفحص؛ راجعي الطبيب في أقرب وقت علمًا بأن ليست كل الكتل علامة على الإصابة سرطان الثدي.