مستشارك الأمين

للصحة والجمال

الرعاية الصحية

تعرّف على أهم أسباب وأعراض التهاب العصب السابع

شلل الوجه النصفي أو شلل بِل (Bell's palsy) عبارة عن شلل أو ضعف يصيب نصف عضلات الوجه بسبب التهاب العصب السابع وهو العصب المسؤول عن التحكم في عضلات الوجه وكذلك التحكم في الحركات مما ينتج عنه تدلي في نصف الوجه المُصاب. 


قد يصاب أي شخص بشلل العصب السابع حيث أنه يُصيب كل الفئات العمرية بما فيها الأطفال إلا أن مرضى السكري أو الذين يعانون من عدوى فيروسية كالهربس أو الجديري المائي هم الأكثر عرضة للإصابة به. 


كما تكثر حالات التهاب العصب السابع في فصل الشتاء نتيجة التعرض لتيارات الهواء الشديدة التي تؤثر على العصب السابع - الموجود داخل قناة رفيعة في العظام - فيُصاب بالالتهاب والتورّم ويتعرض للضغط داخل القناة مما يؤثر على وظيفته.



ما هي أعراض التهاب العصب السابع؟


تظهر أعراض التهاب العصب السابع أو شلل بِل بشكل مفاجيء وتتطوّر سريعًا، وتشمل:


  • الإحساس برجفة وضعف خفيف يتحوّل إلى شلل في جانب واحد من الوجه مع عدم القدرة على التحكم به.

  • زيادة إفراز اللعاب والدموع.

  • ضعف حاسة التذوق.

  • تدلّي الجزء المصاب من الوجه وصعوبة استخدام التعبيرات مثل إغلاق العينين أو الابتسام.

  • الشعور بالصداع.

  • ألم في منطقة الأذن في الجزء المصاب.

  • اعوجاج الفم وجفافه وجفاف العين.


وفي حالات نادرة قد يؤثر شلل بِل على أعصاب الوجه في كلا الجانبين.


ما هي أسباب التهاب العصب السابع؟


كما ذكرنا؛ فإن التهاب العصب السابع يُمكن أن يصيب أي شخص بدون سبب محدد، إلا أنه عادةً ما يرتبط بعدوى فيروسية. 


ومن أهم الفيروسات التي وجد أن لها علاقة بشلل بٍل:


  • فيروس الهربس الذي يسبب نزلات (قروح) البرد وهربس الأعضاء التناسلية.

  • فيروس نقص المناعة البشرية الذي يدمر الجهاز المناعي.

  • فيروس الإنفلونزا "ب" الذي يسبب نزلات الإنفلونزا.

  • فيروس إيبشتاين-بار الذي يسبب زيادة عدد كريات الدم البيضاء (مرض كثرة الوحيدات).


وقد يزيد خطر الإصابة بشلل بِل في: 


  • الأشخاص المُصابون بعدوى الجهاز التنفسي مثل البرد والإنفلونزا مع التعرض لتيار الهواء الشديد.

  • الأشخاص المُصابون بداء السكري.

  • السيدات في فترة الحمل خاصةً الثلاثة أشهر الأخيرة أو أول أسبوع بعد الولادة.

  • الأشخاص الذين لديهم تاريخ عائلي سابق لهذا المرض.



علاج التهاب العصب السابع


الأشخاص المُصابون بشلل بٍل تتحسن حالتهم الصحية ويشفون تلقائيًا في خلال الستة أسابيع الأولى من الإصابة. 


كما أنه لا يوجد علاج واحد يناسب جميع حالات شلل بل ولكن تتراوح علاجاته بين الأدوية أو الحصول على جلسات علاج طبيعي ونادرًا ما يتم اللجوء إلى الجراحة كخيار علاجي لشلل بِل.


وتشمل الأدوية:

  • أدوية مضادة للفيروسات والأدوية المضادة للفيروسات مُضافة إلى الستيرويدات: 

على الرغم من أن دور هذه الأدوية لا يزال قيد البحث إلا أن الطبيب قد يصفه لك إذا كان السبب في إصابتك ناتج عن عدوى فيروسية.


  • أدوية الكورتيكوستيرويدات: 

هي أدوية قوية مضادة للالتهابات إذ أن بإمكانها الحد من تورّم العصب السابع وتقليل الضغط عليه داخل القناة العظمية. 


وقد تعمل بشكل أفضل إذا تم البدء بتناولها خلال بضعة أيام من ظهور الأعراض.


  • قطرات العيون لعلاج جفاف العين.

  • أدوية لتقليل نسبة الارتشاح في الأعصاب.



العلاج الطبيعي:

قد تتقلص عضلات الوجه المُصابة وتنكمش مما يسبب انقباضات دائمة؛ لذلك من المهم في بعض الحالات أن يخضع المريض إلى جلسات علاجية تشمل:


  • إجراء مساج وتدليك خفيف لعضلات الوجه المصاب.

  • إعطاء بعض التمارين لإعادة تأهيل عضلات الوجه ويتم تطبيقها أمام المرآه.

  • التنبيه الكهربائي لنقاط معينة في الوجه حيث يعمل على إعادة العضلات والأعصاب إلى وظائفها.