مستشارك الأمين

للصحة والجمال

الرعاية الصحية

أساليب الوقاية من العدوى | صيدليات عابدين

علم أساليب الوقاية من العدوى ضرورة ملحة في هذه الأيام، خاصة مع انتشار العديد من الأمراض الفيروسية والبكتيرية الخطيرة، والتي تنتقل بأقل جهد من خلال التواصل اليومي والازدحام الموجود في كل مكان، فما هي العدوى؟ وما هي طرق الوقاية من العدوى؟

الوقاية من العدوى في الأماكن العامة

ما هي العدوى؟

العدوى هي الإصابة بالأمراض التي تنتقل من خلال الفيروسات والميكروبات التي تسبب الأمراض وتنتقل من الحيوان للإنسان أو من إنسان إلى آخر عند عدم أخذ احتياطات التعقيم والنظافة اللازمة لتجنب المرض. الالتزام بتنفيذ أساليب الوقاية من العدوى لا تقتصر أهميته في وقاية أنفسنا عن الأمراض والميكروبات، وإنما هي واجب أخلاقي تجاه المجتمع الذي نعيش فيه. 

الإصابة بالعدوى تنتج من عدة أنواع من الميكروبات؛ وتشمل الفيروسات أو البكتيريا أو الطفيليات، وتختلف أعراض الإصابة من شخص لآخر حسب نوع الميكروب أو مناعة الإنسان أو تبعاً لعوامل أخرى، ولكنها تشترك عادة في وجود ارتفاع في درجة الحرارة والشعور بالتعب والضعف العام والآلام في العضلات، بالإضافة إلى فقدان الرغبة في تناول الطعام.

ما هي أساليب الوقاية من العدوى؟

هناك العديد من التدابير والأساليب التي تنصح المنظمات الصحية باتباعها لتقليل خطر انتقال الميكروبات والإصابة بها، بدءاً من الالتزام باللقاحات والتطعيمات التي تقدمها الخدمات الصحية وحتى غسل اليدين بالماء والصابون، ويمكن إجمال أساليب الوقاية من العدوى في النقاط التالية:

1- الالتزام بالتطعيمات واللقاحات التي تقررها وزارة الصحة، وعدم التأخر عنها سواء كانت هذه التطعيمات للأطفال أو للبالغين أو للحيوانات.

2- عند السفر من دولة إلى أخرى، يجب الاهتمام بأخذ أقصى التدابير الصحية التي يوصى بها من اللقاحات والتطعيمات والأدوية وغيرها.

3- عدم تناول المضادات الحيوية بدون روشتة من طبيب وعدم مشاركتها مع أفراد العائلة والأصدقاء.

4- عند تناول المضادات الحيوية يجب اتباع جميع إرشادات الطبيب حول أخذ الوصفة الطبية كاملة دون التوقف عند تناولها عند اختفاء الأعراض المرضية.

5- المحافظة على النظافة الشخصية ونظافة منزلك والبيئة المحيطة بك.

6- عدم استخدام الأدوات الشخصية الخاصة بالآخرين أو تبادلها.

7- المحافظة على غسل اليدين بالماء والصابون كلما أتيحت الفرصة، للحد من انتقال الميكروبات أثناء التعاملات اليومية، ويجب الحرص على فرك اليدين بالصابون لمدة لا تقل عن 20 ثانية والوصول إلى جميع مناطق اليدين، أو استخدام منظفات كحولية في غسل اليدين.

8- احرص على مسح وتنظيف الأسطح المعرضة للاستخدام من كثير من الأشخاص، مثل مقابض الأبواب أو أسطح المكاتب أو في الأماكن العامة، حيث يمكن أن ينتقل إليك المرض بعد أن تقوم بملامسة هذه الأماكن ثم ملامسة أنفك أو عينك أو تناول الطعام بيدك. 9- التأكد من نظافة الأطعمة المتناولة والتأكد من نظافة المكان التي يتم إعداده فيه.

10- تجنب مشاركة أدواتك الخاصة مع الآخرين خاصة زجاجات الماء.

11- في حالة الإصابة بعدوى معينة مثل الإنفلونزا، يفضل البقاء في المنزل، وعدم التواصل مع الناس بشكل مباشر، وينصح بارتداء الكمامة وغسل اليدين باستمرار لمنع انتقال العدوى إلى الآخرين.

12-
عند العطس، قم بتغطية وجهك بالمنديل أو حتى بأسفل الكوع، لتجنب انتشار الرذاذ بشكل كبير من حولك.

13-  قم باستشارة الطبيب في حالة الإصابة بعدوى ما، والتزم بالتعليمات والنصائح التي يزودك بها.

14-
معظم الميكروبات والفيروسات لها فترة حضانة لا تظهر فيها أعراض المرض، لذلك لا تتهاون في الالتزام بأساليب الوقاية من العدوى.

في النهاية الوقاية من العدوى هي مسؤوليتنا جميعًا للحفاظ على صحتنا وصحة ممن حولنا ولمنع الآثار المترتبة على الإصابة بأي عدوى لأن دائمًا الوقاية خير من العلاج.